طالبت رئيسة المركز الثقافي الإسلامي في مدينة "بالنثيا" الإسبانية أمبارو سانشيث، حكومة بلادها بأن تهتم بتأهيل الأئمة المسلمين واختيارهم بعناية، وتوفير الدخل المناسب لهم، والاهتمام بأن يكونوا قد درسوا الفقه الإسلامي كما ينبغي.
وقالت أمبارو: إن أحد المشاكل التي تتحكم في اختيار إمام مسجد كفء تكمن في المرتب الذي يمنح له، بصفته عالمًا متخصصًا، ويعتبر هذا نوعًا من الرفاهية لا تملكه العديد من الدول الإسلامية.
جدير بالذكر أن إسبانيا تعتبر رابع الدول الأوروبية من حيث عدد المسلمين، حيث يعيش فيها ما يقرب من مليون ونصف المليون مسلم أغلبهم من المهاجرين، إلا أن هناك مئات الآلاف ممن يحملون الجنسية الإسبانية، فضلاً عن تحول ما يقرب من خمسين ألف من الأسبان من ديانات أخرى لاعتناق الإسلام.
فخلال العام الحالي طلب 119 ألفًا و 994 طالبًا يدرسون في المدارس الإسبانية، تعلم التربية الدينية الإسلامية، وذلك عملاً بقانون الحرية الدينية الذي صدر عام 1980 بجانب ما أبرم عام 1992 بين الدولة الإسبانية وبين الأديان القديمة.
ويبلغ عدد مدرسي التربية الدينية الإسلامية 41 مدرسًا فقط، مما يعني أن عدد الدارسين يفوق عدد الأساتذة بمراحل كبيرة.
يشار إلى أن اللجنة الإسلامية في إسبانيا والمختصة بالتحاور مع الدولة الإسبانية قد أبرمت اتفاقية عام 1992 تحصل بموجبها على عدة حقوق من بينها تعليم التربية الدينية في المدارس الإسبانية، بجانب حماية أماكنها الدينية وحماية الأئمة.